كيفية التعامل مع المراهق العنيد

                     كيفية التعامل مع المراهق العنيد



فترة المراهقة

من أصعب الفترات على الإنسان هي فترة المراهقة لأنه في هذه الفترة يتعرض إلي كثير من الضغوط والتغيرات الجسمية ،والفكرية العقلية،والعوامل التي تساعد في بناء الشخصية.

لذلك فأن التعامل مع الشخص المراهق يجب أن يكون بحظر شديد لأن التعامل بجهل بما يتعرض له في هذه المرحلة سيجعل منه شخص عدواني وعنيد لذلك سأعطي لكم أيها الوالدين بعض من النصائح التي تساعدكم وتساعد أبنكم على تخطى هذه المرحلة بنجاح بل ستجعل من ابنكم شخص متميز الشخصية قويم السلوك والعقلية الفكرية.
        (post-ads)
بعض النصائح:
  • أيها الوالدين حاولا أن تفهما بصورة علمية ما هي أحتياجات أبنكم المراهق وكونا على معرفة كامله بظروف هذه المرحلة ولا تتعاملا مع ما يصدر منه من أفعال على أنها أفعال مهينه سيئه تستدعى منكم الدخول معه في مشاجرة تجعله يلجأ إلي العناد بل يجب عليكما أن تتبعا أسلوب استراتيجي فى التحدث مبنى على تحليل جيد للموقف. 
  • أستخدما الأسلوب الهين في التعامل وابتعدا عن أسلوب القسوة في الكلام أو في التعبيرات التي تظهر على ملامحكم. 
  • إذا كان أبنكم فى حالة غضب فلا تتعرضوا له بالنقاش الحاد لأنه سيلجأ إلي العنف والعناد وفى الغالب سينطق بعبارات سيئه سيكون لها أثر سيئ عليكما وعليه لذلك من الأفضل التحدث معه بعد ما يهدأ. 
  • أن فكر المراهق في هذه الفترة يشعره أنه إنسان مسئول عن نفسه لا يرد تدخل أحدا فى شئونه الخاصة ويريد بعض الاستقلالية فى جوانبه الشخصية لذلك أحرصا أيها الوالدين على عدم أقتحام خصوصيته بشكل مستمر واتركوا له شيئ من الاستقلالية والخصوصية. 
  • في هذه الفترة حاولا أن تتقربا من أبنكم بشكل كبير أجعلوه صاحب لكم اتركوا فواصل الخواف بينكما أجعلوه يأتي إليكما ليحكى لكم مشاكله وأبدأ بمشاركته حلها ولا تنفروا منه حتى لا يكره شخصيته في هذه الفترة ويكره هذه التغيرات التي يتعرض لها. 
وأهم نقطة 
واجب التنويه عليها أن ما يحول الشخص المراهق إلي شخص عنيد هي نقطة الصدام التي يتعرض لها عند تصرفه تصرف مراهق طائش تبدأ نظرات الاستنكار توجه إليه وتبدأ الصدمات بينه وبين الأخرين مما يجعله يكره ذاته ويلجأ إلي العناد والشعور بعدم الاستقرار الذهني وانعدام الثقة وعدم القدرة على التصرف حيال المواقف خوفا من الوقوع في الخطأ وتعرضه إلي حدوث ما حدث معه مسبقا وتتوالى الأحداث التى تجعل من شخصيته المستقبلية شخصية ضعيفه غير متزنه.

لذلك أيها الوالدين أعلما علم اليقين أن هذه الفترة هي فتره خطيره جدا هى فتره ذو حدين على ابنكم من حيث التكوين الجسمنى والتكوين الفكري العقلي وتكوين الشخصية المستقبلية على المدى البعيد .
فإذا كان التعامل معه بجهل فسيصبح الشخص المراهق فى المستقبل شخص غير متران التفكر والعقل يكون عنده عدم ثقه وصعوبة اتخاذ قرار.

أما إذا كان التعامل معه بشكل علمي صحيح ستكون هذه الفترة هى طفرة لتكوينه الجسمنى والعقلي والشخصي فى المستقبل وسيصبح إنسان متميز جدا فى تفكيره وأسلوب تعامله ومواجهته للمواقف واتخاذه للقرارت السليمة تجاه مواقف الحياه.

يمكنك الإطلاع أيضا على
مواضيع ذات صلة:-
التسمية

عن الكاتب :

ليست هناك تعليقات

إرسال تعليق

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *