مرض التوحد اسبابه واعراضه وطرق علاجه

مرض التوحد اسبابه واعراضه وطرق علاجه

مرض التوحد اسبابه واعراضه وطرق علاجه

مرض التوحد (أو الذاتوية)

هو أضطربات في مختلف نواحي تكوين القدرات الشخصية من قدرات التحدث والتواصل وتوضيح الرأي، ووجود اضطربات أيضا في القدرات الذهنية في السرعة البديهيه والملاحظة والسرعة الاستجابية ردا علي الموقف المختلفة،من خلال الميول إلي الابتعاد وعدم القدرة علي المواجهة ، والاكتفاء بالذاتي والابتعاد عن الاختلاط وعدم الاعتراف بالآخرين.

 أسباب مرض التوحد

تشير أخرأحصائية لمنظمة الصحة العالمية إلي أن كل 6 أطفال من بين كل 100 طفل في الولايات المتحدة يعانون من الأصابة بمرض التوحد  ،وذلك لعدة أسباب اهمها العوامل الجينية والخلل الوراثي، العوامل البيولوجية، وجود التكنولوجيا، العوامل التربويه، عوامل أخري.

        (post-ads)
جينات وخلل وراثي: 
إذا كانت الأم مصابة بجينات هذا المرض فأن ذلك يلعب دورا كبيرا في أصابة الأطفال بهذا المرض، كما أنه اذا كان هناك داخل الأسرة أحد الاطفال يعاني من هذا المرض وله أخ قريب منه في السن ففي الغالب أنه سيميل إلي اكتساب مقومات وعوامل بناء هذا المرض ويبدأ ايضا فى الميول الى العزلة والتوحد ايضا.

عوامل بيولوجية:

 هنالك العديد من الدراسات العلمية التي أجريت علي العديد من مرضى التوحد  أثبت هذه الدراسات أن الأطفال الذين يصابون بهذا المرض يكون عندهم نسبة عالية من التأخر الذهني والنمو العقلي، كما أوضحت هذه الدراسات أن هناك نسبة تتروح بين 4% إلي 32% يعانون من الصرع التوتري الأضطرابي.

التكنولوجيا:

 نعم التكنولوجيا ممكن أن تكون عامل قوي جدا في أصابة الطفل بمرض التوحد بمعني هناك العديد من الأمهات يريدون أن ياخدوا بعضا من الراحة عن طريق ان يجعلوا أطفالهم يلهوا بعيدا عنهم وذلك من خلال فتح التلفزيون لهم علي المسلسلات الكرتونية أو أعطائهم تليفون عليه هذا المسلسلات لكي يلهوا فيها فهذا يجعل الطفل يندمج اندماج كلي بهذه المسلسلات ولا يرد تركها ولو لحظة لدرجة أنه إذا قام أحد بالنداء عليه فلا يسمع أو قد يسمع ولا يعطي له بالا، فهذا يجعل الطفل رافض للتحدث مع الاخرين بل يريد الاستماع والمشاهده فقط، هناك دراسات علمية أثبت أن عقل الطفل في الصغر يكون في أقوي مراحله فيجب ألا نحشي عقول أطفالنا بهذه المسلسلات الكرتونية  بل يجب علينا التحدث إليهم بشكل دائم لا نهيئ لهم بيئة العزله  بهذه التكنولوجيا.

عوامل تربويه:

 العنف في تربية الأبناء ممكن أن يلجأ بهم إلي العزلة والتوحد فالضرب بصورة متكررة ينشأ لدي الطفل الكره والعداء مع الأخرين كما يؤدى به إلي الخوف وحب البعد والعزله عن الاخرين.

 عوامل أخري: 

حدوث أضطربات ومشاكل أثناء عملية الولادة، وجود خلل في التكوين المناعي للجنين، ووجود كهربا زائدة علي مخ الطفل  .

أعراض مرض التوحد

هناك ثلاث جوانب نبدء من خلالهم اكتشاف وتشخيص مرض التوحد وهما الأعراض الجسدية لمرض التوحد، والأعراض الأجتماعية السلوكية ، والمهارات اللغوية.
1-الاعراض الجسدية لمرض التوحد: يظهر علي الشخص المصاب بالتوحد العديد من الأعراض الجسدية منها أمائات الوجه الرافضة العبثه، وظهور تشنجات بدون سبب علي معالم الوجه أثناء مخاطبته  ، حركات يديه تكون كثيرة ويكون عنده أفراط في استخدام اليد في التحدث بشكل كبير وملحوظ، سرعة النطق وعدم الأتزان في التفكير قبل الرد، يصعب عليه الجلوس لمدة طويلة في التحدث أو الوجود في الأجتماعات التي يكون بها أكثر من شخص.

2-أعراض سلوكية أجتماعية:

1- قد تناديه وهو لا يسمعك لأن عقله  يكون مركز نحو التفكير في العوامل الأخري التى تشغل عقله.

2-غالبا إذا كنت تحدثه لا يعطي أهتمام لحديثك وكانه لا يسمعك وانت تحدث فبالتالي يصعب عليه الرد عليك او أكمال حوار ناجح معك.

3-لا يهتم بمشاعر الآخرين ولا يبالي بما يقوله الناس عنه .

4-يرفض المصافحة بشكل عام ويفضل العزله والبعد عن الاخرين.

5-عند بدأ انخراطه في المجتمع يشعر بضيق شديد وصعوبة بالغه، ويبدأ بالشعور بالراحة عند عودته لعزلته مره أخرى.

6-اذا كان يرد اللعب والمرح يريد أن يلعب وحده يكون صديقه الاله في المرح مثل التليفزيون او التليفون وغيرها من أدوات التكنولوجيا.

3-المهارات اللغوية :

1-يكون عنده تأخر في أكتساب مهارات الكلام نتيجة العزله التي لا يتحدث فيها لأحد.

2-يكون عنده صعوبة بالغة  في النطق مقارنة بالاطفال  في نفس سنه.

3- يبدء في استعمال حسة البصر بشكل أكبر للتعبير عن ما يريد بدلا من الكلام.

4-اذا تحدث يتحدث بنبرات غريبة وكلمات سريعة غير متزانه .

5- لا يستطيع أقامة حوار أو حديث كامل مع شخص أخر في الغالب يترك الحوار وينسحب.

6-يبدء في تكرار الكلمات بشكل متتالي ومتتابع.

علاج مرض التوحد

علاج التوحد يعتمد بشكل كبير علي العلاج السلوكي التربوي للطفل أكثر من العلاج الدوائي، فهناك العديد من الأطباء الذين يقومون بعلاج التوحد يقومون بتشخيص الجوانب التي أدت إلي هذا التوحد بمعني ممكن أن يكون سبب التوحد تأخر النطق عند الطفل ووجود صعوبه  في التحدث والتواصل مع الأخرين ،فيبدأ الدكتور المعالج بوضع برنامج لرفع مهارات النطق والتوصل للطفل مع الآخرين وعند التغلب علي هذه المشكلة يبدأ الطفل بالشعور بالثقه في النفس وقدراته الكامله علي التعبير  .
ممكن أن يكون السبب عدم الأحساس أو التأثر بمشاعر الآخرين فيبدأ الدكتور المعالج بتعريض الطفل المصاب بالتوحد لمواقف بها حزن ومعانة أو مواقف تحتاج إلي مساعدة لتنمية روح الشعوروالأحساس بالأخرين والرغبة في التفكير  لمساعدة الأخرين.

لذلك فأن الأطباء عندما يقوموا بمعالجة هذا المرض يعالجون الأسباب الذي أدت لهذا المرض وهذه الأسباب تختلف من شخص لاخر.







التسمية

عن الكاتب :

ليست هناك تعليقات

إرسال تعليق

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *